Audio Message by Abu Bakr al-Baghdadi ~ This is What Allah and His Messenger Had Promised Us

Audio Message released on November 2, 2016

image

Audio:

Arabic Transcript:

بسم الله الرحمن الرحيم

مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي

تقدم

كلمة لمولانا أمير المؤمنين

أبي بكر الحسينيّ القرشيّ البغدادي –حفظه الله-

بعنوان:

هذا ما وعدنا الله ورسوله

 

 

إن الحمد لله نحمدهُ ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. مَن يهده الله فلا مضلّ له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبدهُ ورسوله.

أما بعد:

يقول الله تعالى:

{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب:22].

حقاً.. إنه وعد الله الذي وعد، وخبرُهُ الذي صدق، فها هو العالم الكافر اليومَ قد حشرَ ونادى، وتحالفَ وتحزَّب، وجمع كلَّ كيده وتألَّب، كيدَه وشركاءَهُ وأحلافه وأولياءه لحرب الإسلام وأهله، وكيدِ المؤمنين ودينه بكلّ ما يملكونه من كيد، وما يقدرون عليه من آلةٍ حربيةٍ وعسكرية، جوية أو برية أو بحرية، كلُّ هذا للسعي حثيثاً لإطفاء نور الله، وعداوةً لدينه ومنهاجه في الأرض، وخوفاً وهلعاً من أن تعود لأهل الإسلام والسنّة خلافتُهم وقوّتهم، ويعود لهم التمكين والظهور كما كان أول مرة..

إن هذه المعركة المستعرة والحرب الشاملة والجهاد الكبير الذي تخوضه دولة الإسلام اليوم، ما تزيدنا إن شاء الله إلا إيماناً ثابتاً ويقيناً راسخاً بأن ذلك كله ما هو إلا تقدمة للنصر المكين وإرهاصاً للفتح المبين الذي وعدَ اللهُ عبادَه.

فإنّا نظرنا في كتاب الله وفي تاريخ جهاد هذه الأمة الطويل لعدوها، فرأينا أن الآية البيّنة على قُرب هلاك عدونا وزواله هو يوم شروعهم وإيذانهم بحرب بالله ورسوله ودينه، وإيذائهم عباده وأولياءه، والسعي لإخراجهم من الأرض التي للهِ يُورثها مَن يشاء من عباده.

يقول الله تبارك وتعالى:

{وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء:76]

إن بداية نصرنا وأشرفه وأعظمه هو في غاية ما يكون عليه عدونا من التجمع والتحزّب والتفاخر والتكاثر، فهناك يدفع اللهُ عن عباده وتتجلى لهم آثار قوّته وعزّته وجبروته.

قال اللهُ تعالى:

{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ * إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ * وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ * وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ * فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ * فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ  *  قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ  * فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ  * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ  * وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ  * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ  * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [الشعراء:53-68].

وقال سبحانه:

{حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} [يوسف:110]

عباد الله..

إن الإيمان لا يتمّ تمامُه في نفس جماعة المسلمين حتى تتعرّض وتستعدّ لمجاهدة الناس في أمر هذا الإيمان ومواجهة أهل الباطل بجميع قواهم، وهي تتعرض في ذلك الجهاد وتلك المجاهدة لمطارق الابتلاء ومرارة الأذى، وتصبر معه على النصر والهزيمة، ويصيبها من الخوف والزلزال ثم تثبت ولا ترتاب، وتستقيم ولا تلتفت، وتمضي في طريق إيمانها الراشد إن شاء الله.

ولولا هذه الأحزاب وهذا الجهاد لَضعُفَ الإيمان وما زاد، وفسدت القلوب وما صلُحَت، ولَرأينا النفوسَ تأسَن، والهممَ تسترخي، والإيمان يذبل، وهكذا يكون الحال حينما نُبتلى بالرخاء.

{ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة:251]

لقد أرصدَ أعداءُ الله من اليهود والنصارى والملاحدة والرافضة والمرتدين وأمم الكفر جمعاء إعلامَهم وأموالَهم وجيوشَهم وعتادهم لحرب المسلمين والمجاهدين في ولاية نينوى بعدَ أن رأوها قاعدةً من قواعد الإسلام ومنارةً من مناراته تحت ظلّ الخلافة، فأرَّقهم حياةُ المسلمين فيها أعزّةً آمنين، وأرهقهم أن تحقق للناس فيها مثالاً لحكم الإسلام يرونه ويعيشونه ويستفيئون ظلاله وينعمون بخيره وبركته، وهذا غايةُ ما يخشونه ويخافونه، لأنه سبيل امتداد نفوذ الإسلام واتساع رقعته ودخول الناس فيه.

فيا أهل نينوى عامة ويا أيها المجاهدون خاصة:

الله اللهَ في دين الله، إياكم والضعف عن جهاد عدوكم ودفعه، فإن ذلك ينقض عُرى الإسلام ويُطفئ نور الحق.

يا معشر المهاجرين الأنصار، امضوا على بصيرتكم واصبروا على عزيمتكم، صبراً على الغصص، فكأن قد اندمل شعث الشتات والتأمت كلمةُ الخير والعدل، ودفعَ الحقُّ الباطل، فإن لهذا اليوم ما بعده، والصبرُ خيرٌ في الأمور عواقباً.

قال تعالى: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} [القمر:45]

وقال جلّ وعلا: {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ * لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [الأنفال:7].

 

يا جنود الخلافة.. إذا وقفتُم صوب طائرات أمريكا وحلفائها، فقفوا ثابتين متوكّلين على مَن بيده ملكوت السموات والأرض الذي ما من دابّةٍ إلا هو آخذٌ بناصيتها، إن ربي على صراطٍ مُستقيم، وقولوا: حسبُنا الله ونعم الوكيل، فإنها كلمةٌ قالها إبراهيم حين أُلقيَ في النار، وقالها محمدٌ صلى الله عليه وسلّم حين قال له الناس: إن الناس قد جمعوا لكُم فاخشوهم.

واعلموا أنه لو انطبقَت السماءُ على الأرض، لَجعلَ اللهُ للمؤمنين منها متنفسا.

فيا كتائب الانغماسيين، ويا قوافل الاستشهاديين، ويا سرايا الاقتحاميين..

يا طلاّب الشهادة والحُسنى وزيادة، يا سُعاةً إلى الجنان والرضوان، انطلقوا على بركة الله، فإن الحربَ حربُكم.. حوّلوا ليلَ الكافرين نهاراً، وخرّبوا ديارهم دماراً، واجعلوا دماءَهم أنهارا، فإن ذلك هو الحظ الأوفر والفوز الأكبر بصحبة الذين أنعم اللهُ عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقاً.

وليكُن لسان حال أحدكُم: وعجلت إليك رب لترضى.

فجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً، لقد أذقتم الكافرين الأهوال، ومرغتم أنوفهم بالأوحال، فديناكُم بأنفسنا، لقد كنتُم وما زلتم -بعد الله- نِعمَ الظهر والسنَد، ونِعم الساعد والمدد.

 يا أهل السنّة في العراق..

أفي كلّ مرةٍ لا تعقلون! استمرأتُم الذلّة والمهانة حتى رتعتموها، وتهتم كما تاه بنو إسرائيل من قبلكم، أوَما ترون الرافضة كل يومٍ يسومونكم سوء العذاب، يغزون بلادكم بحجة محاربة الدولة الإسلامية، ثم لا يبرحون حتى يقتلوا رجالكم ويأسروا نساءكم وذراريكم تارة، ويشرّدونهم تارة أخرى، أوَما ترون العراق تُفرَغ مدنها من أهل السنّة وتُحشى بأرذل خلق الله وشرّ مَن وطئ الحصى.. انظروا إلى راياتهم وهُم يقاتلونكم، اسمعوا شعاراتهم وهُم يحيطون ببلادكم، تأمّلوا في صنيعهم حين يُخرجونكم من أرضهم، واسمعوا نداءاتهم وهُم يصرخون بالدعوة إلى غزو أراضي السُنّة كلها من عراقكم إلى شامكم إلى نجدِكم بل إلى يمنكم.

يا أهل السنّة، لقد مارس زعماؤكم في المنطقة أحطَّ وأحقر صور الخيانة عرفَها التاريخ، فباعوا القضية وسلّموا أمركم وأرضكم لعدوّكم، فها هي مناطقكم يقتسمها الملحد الكافر والمشرك الرافضيّ والنصيريّ الحاقد، في مشهدٍ باطنيٍّ خبيثٍ مكشوف يراه ويسمع به العالم أجمع، وها هي حلب تواجه أعتى وأشرس حملةٍ نصيرية بدعمٍ مجوسيّ روسي كافر، يهدفون من خلالها إلى إقامة كيانٍ نصيريّ بديل وسط خيانة الفصائل المرتدة المنشغلة بقتال الدولة الإسلامية والساعية لإزاحة حكم الله من الأرض في سبيل مصالح أسيادهم وداعميهم من دول الكفر، وماتزال خطط الروم وما يزال مكرهم جارياً سارياً حتى في جزيرة محمدٍ صلى الله عليه وسلّم بتسليط الرافضة على أطرافها في ظلّ إفسادٍ كبير تعمل عليه حكومة آل سلول لعلمنة البلاد والسعي في إكفار أهلها ونشر الرذيلة بينهم والإطاحة بما يمكن أن يُعدّ من رسوم الشرع وأهله. ولم يقتصروا على ذلك فحسب؛ بل شاركوا مشاركةً عسكريةً حقيقية مع أمم الكفر لحرب الإسلام والسنّة في العراق والشام، فهم رأسُ كلّ بليّة، وسبب كلّ رزيّة.

فيا رجال الجزيرة، يا أحفاد الصحابة، أعيدوا عليهم الكرّة تلو الكرّة، دونَكم أعداء الله، دونكم أمنهم وعسكرهم وشرطهم، دونكم أزلامهم وأصحاب أقلامهم، دونكم أمراؤهم ووزراؤهم وأبواق إعلامهم، وتذكّروا وصية نبيكم صلى الله عليه وسلّم: “لا يجتمع في جزيرة العرب دينان”.

يا أهل السنّة، إنه ما بقي لكم بعد الله إلا دولة الخلافة، تصون دينكم وتحفظ بيضتكم وتقوّي شوكتكم، تحيون فيها أعزاء أو تموتون شرفاء من غير أن يجرأ على مسّ كرامتكم فيها رافضيٌّ ذليل أو نصيريّ خبيث أو ملحدٌ حقير.

أيها المسلمون الموحّدون في مشارق الأرض ومغاربها، لقد ظلّت تركيا العلمانية المرتدة خلال مدة جهادنا وصراعنا مع أحلاف الكفر خاسئةً خانسة تطلّ بقرنٍ وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام، ثمّ ترتدّ خشية أن يصلاها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم.. ثم إنّها فكّرت وقدّرَت ونظرَت، ثم عبسَت وبسرت واستكبرَت، ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتورة، مستندةً مستظلّة بطائرات تحالف الصليب، مستغلةً بانشغال المجاهدين بحرب أمم الكفر ودفاعهم عن أرض الإسلام، وظنت أنها آمنةً من أن ينزل بساحتها أبناء التوحيد وأسود الجهاد.. ألا إنه من مأمنه يُؤتى الحذِر.

أيها الموحدون.. لقد دخلَت تركيا اليومَ في دائرة عملكم ومشروع جهادكم، فاستعينوا بالله واغزوها، واجعلوا أمنها فزعاً ورخاءها هلعا، ثم أدرجوها في مناطق صراعكم الملتهبة.

ويا أجناد الخلافة في أرض الشام، ها قد جاءكم الجنديُّ التركيّ الكافر، وإنما دمُ أحدهم كدم الكلب خسّةً ورداءة، فأروهم بطشكم واصلوهم بنار غضبكم، وخُذوا بثأر دينكم وتوحيدكم من إخوان الشياطين وقدوة المرتدين وحلفاء الملحدين، فلن يغلب شِركُهم توحيدَكُم، ولا نفاقُهم إيمانَكُم، وإن الله مع المتقين، هذا ما وعدنا الله ورسوله.

لقد غدا الإخوان المرتدون رأسَ حربةٍ مسمومةٍ يحملُها الصليبيون لحرب الخلافة، فلم يقتصر كُفر هذه الفرقة الغاوية على شِركِها بالله في الدساتير والتشريعات الباطلة ومنازعة الله في حُكمه وموافقة أمم الكفر على كفرهم حتى صارت طائفةً لا دينَ لها أشبهَ بالزنادقة والباطنية، بل إنها غدَت ذراعاً عسكرياً وثيقاً في منظومة التحالف الصليبي على الإسلام وأهله لا غِنى لهم عنه على الأرض {وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ} [الأعراف:202].

فانظروا إلى العراق والشام وليبيا وتونس وغيرها من البلدان، فإنكم لا تجدون فيهم إلا مشركاً مشاركاً بالقوانين والتشريعات الكافرة أو مصاففاً موالفاً للجيوش الصليبية أو الرافضية أو العلمانية الملحدة، مقاتلاً مناكفاً للمجاهدين في سبيل الله الساعين لإقامة حكم الله في الأرض، فهُم بحقٍّ إخوان الشياطين والعميل العامل للصليبيين، قاتلَهُم الله أنّى يُؤفَكون.

أيها المجاهدون في سبيل الله..

اعلموا أنكم اليوم درع الإسلام وحصنه المتين، فإيّاكم إياكم -يرحمكم الله- أن يُؤتى الإسلام والمسلمون من قِبلكم، فإن سنن الله لا تُحابي أحداً، والله تبارك وتعالى استعملَكم وأورثكم لينظر كيف تعملون، فاستعملوا تقوى الله وطاعته في ابتغاء نصره ووعده.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الأنفال:29].

وتجنّبوا معصيته ومخالفة أمره، فإن عاقبة ذلك وخيمة على جميعكم، وإني تالٍ عليكم وصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لسعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- ومَن معه من الأجناد، حيث قال:

“فإني آمرُك ومَن معك من الأجناد بتقوى الله على كلّ حال، فإن تقوى الله أفضلُ العدّة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرُكَ ومَن معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي منكُم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوَفُ عليهم من عدوهم، وإنما يُنصَر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدّتنا كعدّتهم، فإذا استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا نُنصَر عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا، واعلموا أن عليكم في مسيركم حفظةً من الله يعلمون ما تفعلون، فاستحيوا منهم ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله، ولا تقولوا إن عدونا شرٌّ مِنّا فلن يُسلَّطَ علينا وإنْ أسأنا، فرُبَّ قومٍ سُلِّطَ عليهم شرٌّ منهم، كما سُلّط على بني إسرائيل لمّا عملوا بمساخط الله كفّار المجوس، فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً، واسألوا اللهَ العونَ على أنفسكم كما تسألونه النصر على عدوكم، أسأل الله ذلكَ لنا ولكُم” انتهى كلامه رضي الله عنه.

 

أيها المجاهدون..

قال نبيُّكم صلى الله عليه وسلّم: “إنكُم منصورون ومُصيبون ومفتوحٌ لكم، فمَن أدركَ ذلك منكم فليتَّقِ الله وليأمر بالمعروف ولينهَ عن المنكر”.

وها أنتم اليومَ قد أورثَكُم اللهُ هذه الأرضَ المباركة وحمّلكم أمانة حفظها والدفاع عنها والثبات على إقامة حكم الله فيها، فاحذروا أن يستزلّكم الشيطان بانحيازٍ عن أرض أو انسحابٍ من ثغر، بل اصبروا وصابروا ورابطوا، واثبتوا ولا تَرِدوا مواردَ الذلِّ بعد أن أعزّكم الله، ولا تستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، ولا تهبطوا بعد الرِّفعة إلى مراتب الدون والضَّعة، واعلموا أنَّ ثمن بقائكم في أرضكم بعزّكم أهونُ بألفِ مرّةٍ من ثمن انسحابكم عنها بذلِّكُم.

قال تعالى: {قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا} [الأحزاب:16].

وقال صلى الله عليه وسلّم: “رِباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صيام شهرٍ وقيامه، وإن ماتَ جرى عليه عملهُ الذي كان يعمله، وأُجريَ عليه رِزقُه، وأَمِنَ الفُتّان”.

فإن خرجتُم من أرضٍ بذنوبكم فأرجِعوها بتوبتكُم وتقواكُم ربَّكُم، فإنهُ حقيقٌ أن يكونَ لكُم ذلك.

تذكّروا أن عدوكم إن كان يقاتل في سبيل الطاغوت فأنتم تقاتلون في سبيل الله العظيم،

وإن كانوا يقاتلون من أجل كلمة الكفر فأنتم تقاتلون من أجل كلمة الله،

وإن كانوا يقاتلون من أجل عرَضٍ من الدنيا قليل، فأنتم تقاتلون من أجل ثوابٍ عظيم وتجارةٍ تُنجيكم من عذابٍ أليم،

وإن كانوا يقاتلون وفي صدورهم الخنا والكفران فأنتم تقاتلون وفي صدوركم الإيمان والقرآن،

وإن كانوا يُقاتلون وعاقبتهم النار، فأنتم تقاتلون والعاقبة جوار الرحمن، وجنّةٌ عرضُها السموات والأرض إن شاء الله.

{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} [الأنعام:81-82]

هذا ما وعدنا الله ورسولُه.

ثمَّ إني أحذّركم النزاع والخلاف بينكم في علومكم وأعمالكم وأنتُم في عدوةٍ واحدةٍ توحّدون ربكم وتجاهدون عدوكم وتسعون لإعلاء كلمة الله في الأرض، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال:45-46].

فالنزاعُ مدعاةٌ للفشل وتسلّط العدو، والاختلافُ سببٌ للشرّ ووقوع العداوة بينكم، ولا تكونوا كالذين خلوا من قبلكم من الأمم أخذوا بحظٍّ وتركوا حظاً، فجعلَ اللهُ العداوة والبغضاء بينهم.

قال تعالى:

{فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة:14] .

وإياكم والاختلاف على أمرائكم، اسمعوا لهم قُربةً وأطيعوا لهم عبادة، ما لم يأمروكم بمعصية، واعلموا أنَّ خلافكم إياهم من أمر الجاهلية، وإنما أعزّكم الله بالإسلام والجماعة والسمع والطاعة.

{وَاذْكُرُوْا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوْبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُوْنَ} [آل عمران:103].

وتذكروا وتأمّلوا قول الله تعالى: {إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوْا مَا بِأَنفُسِهِمْ} [الرعد:11].

وإلى جنود الخلافة في خراسان وبنغلادش وأندونيسيا والقوقاز والفيلبين واليمن والجزيرة وسيناء ومصر والجزائر وتونس وليبيا والصومال وغرب أفريقيا..

اعلموا أنكم اليوم دعائم الإسلام في الأرض وأوتاد الخلافة فيها، أذهلتُم أمم الكفر بجهادكم وصبركم وثباتكم، علّمتم الناس كيف تكون مسالك النصر بحُسن الاجتماع وامتثال الطاعة وتكوين جماعة المسلمين الكبرى في واقعٍ استمرأَ الجاهليةَ الجهلاء بكثرة الفرقة والبقاء على الشتات.

ولقد أغظتُم باجتماعكم وجهادكم أممَ الكفر كما كان غيظهم بقيام الخلافة سواء، وعليه فإنهم سيسعون لإطفاء نور الله بينكم ببثّ أسباب الفرقة والاختلاف، فاصبروا وصابروا ولا تخافوا واثبتوا، ولا تفرّوا عند إرادة القتال، فإذا صبرتم فإن الله يؤيدكم وينصركم ويثبت أقدامكم، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، واعلموا أنه إن قُتل بعض قادتكم فإن الله مخلفاً لكم مثلَهُ أو خيراً منه، والله لن يضيّعكم، فلا تحزنوا إن الله معنا.

ويا أيها المجاهدون الصابرون على البأساء والضراء في سرت:

لقد لقّنتم الأعداء من صبركم دروسا، وكتبتُم لمقامات المجد والثبات بدمائكم الطاهرة طروسا. كانت أوروبا الصليبية ولا تزال تطمع بأن تغزو مهد الخلافة وحصن الإسلام في العراق والشام حتى زلزلتُم أمنها بنشأتكم وقلبتُم موازين سياساتها بجهادكم، فصِرتُم العقبة الكأداء والصخرة الصلبة التي تكسّرت عندها إرادتهُم، وتحطّمت بها مشاريعهم.

إن عدوّكم يألم كما تألمون، ولكنكم ترجون من ربكم ما لا يرجون، فإياكم أن تبرحوا مقاعد قتالكم ومواطن رباطكم، فلقد أوشك عدوكم أن يملّ أو يُدفَع فيُفَلّ.

ولا يفوتنا في هذا المقام أن نُذكِّرَ إخواننا المسلمين عامة بأنه إن ضاقت السبُل وتقطّعت الطرُق بالهجرة إلى أرض العراق والشام فقد جعلَ اللهُ لهم سبيلاً واسعةً للهجرة إلى تلك الولايات المباركة ليُقيموا هنالك صرحاً من صروح الإسلام ويحوزوا فضل السبق في نصرة دين الله وإعلاء كلمته.

قال تعالى: {يَا عِبَادِيَ الَّذِيْنَ آمَنُوْا إِنَّ أَرْضِيْ وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُوْنِ} [العنكبوت:56]

وإلى إخواننا القابضين على الجمر الذين ابتلاهم الله بالأسر:

إنّا على قدر ما نحن فيه من منازلةٍ ضخمةٍ لأعداء الله، فإننا والله ما نسيناكم ولن ننساكُم، كيفَ وأنتُم أرقُنا الدائم وهمُّنا الذي لا يبرح، نسأل الله أن يجعل فكّ أسركم على أيدينا، وكسرَ سجونكم بأسلحتنا وحديدنا، وما ذلك على الله بعزيز.

فعليكم بالتضرّع إلى الله ببلائكم، وتذكّروا أن الله يصنعكم ليومٍ تنصرون فيه دينكم ودولتكم، وإني أحرّضكم على الدعاء العظيم لإخوانكم في الدولة الإسلامية أن يهيّئ اللهُ لهم من أمرهم رشداً، وأن يجعل معونتهُ الحُسنى لهم مدداً، ويُغنيهم به عمّن سواه.

فكّ الله أسركم وكشفَ كَربَكُم، وجبَرَ كَسركم، وقوّى عزمكم، وجعل لكُم فرجاً ومخرجاً.

أيها المسلمون في كلّ مكان، إنّي معزّيكم ومعزّي المجاهدين عامّة، بمقتل الشيوخ والقادة، وعلى رأسهم الشيخ أبو محمدٍ العدناني، والشيخ أبو محمدٍ الفرقان، رحمهم الله وأعلى في الفردوس مسكنهم، فقد كانوا لنا من خيرة الوزراء وصالح الأمراء، إلى ما شرّفهم الله به من حُسن السابقة وقديم الفضل والجدّ في تشييد صرح الخلافة وحكم الله في الأرض، حتى قضوا نحبَهُم، وأوفَوا ما بذمّتهم -نحسبهم كذلك والله حسيبهم-.

إلا أننا نبشّركم بفضل الله ومنّه أن الخلافة ما تأثّرت بمقتلهم فضلاً عن أن تقف عجلة الجهاد بفقدهم، بل إن تلكُم الأجساد الطاهرة ما هي إلا قرابين نقدّمها بين يدي الله طلباً لمرضاته واستجلاباً للنصر المبين والفتح القريب بإذن الله، فلقد علِمنا في كتاب الله أن استشهاد القادة والصالحين هو الباب الأقرب للتمكين في الأرض وثواب الدنيا والآخرة.

قال الله تعالى عن حال الأنبياء وأتباعهم:

{وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ *  وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [آل عمران:146-148].

اللهمَّ مُنزِلَ الكِتاب، ومُجريَ السَّحاب، وهازمَ الأحزاب،  اهزمهم وانصُرنا عليهم.

اللهم عليك بالكفَرة المجرمين الذين يصدّون عن سبيلك ويكذّبون رسلك، ويحاربون أولياءك.

اللهم أعِنّا عليهم بسنين كسنيّ يوسف، اللهم احصِهم عدداً واقتُلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا.

اللهم فرّق جمعهم وشتّت شملَهُم، اللهم مَن أرادنا وأراد ديننا وجهادنا بسوء فاجعل دائرة السَّوْءِ تدور عليه، حتّى يُهلِكَ نفسَهُ بيديه، اللهم امكر لنا ولا تمكر علينا، واهدِنا ويسِّر الهُدى لنا، وانصُرنا على مَن بغى علينا، أنتَ مولانا نِعمَ المولى ونِعمَ النصير، وآخرُ دعوانا أن الحمدُ لله ربِّ العالمين.

 

 

English translation:

baghdadi-speech

 

This is what Allah and his Messenger promised us – a speech by Amirul-Muminin Abu Bakr al Husayni al Baghdadi (hafidhahullah)

Indeed, all praise is due to Allah. We praise Him, seek His aid and forgiveness, and seek refuge with Allah from the evil of our souls and the consequences of our deeds. Whomsoever Allah guides, none can misguide, and whomsoever He misguides, none can guide. I bear witness that there is no god but Allah alone, without partner, and I bear witness that Muhammad is His slave and messenger. As for what follows.

 

“When the believers saw the [war] parties, they said, ‘This is what Allah and His Messenger had promised us, and Allah and His Messenger spoke the truth.’ And it increased them only in faith and submission” (Al-Ahzab 22). Yes, indeed, it is the promise of Allah that He has made and His news that He has affirmed, for here is the disbelieving world today having mobilized, called out, formed coalitions and parties, and gathered all its strength, partners, allies, and awliya [patrons] to wage war against Islam and its people and to plot against the believers and their religion with all means available and with everything it can muster of military equipment – whether for air, land, or sea – all this in a rapid endeavor to extinguish the light of Allah, in enmity towards His religion and methodology on the earth, and due to their fear and terror that the people of Islam and Sunnah would have their Khilafah and their strength return to them, and would have consolidation and be manifest in the land once more as was the case the first time around. This fiery battle, all-encompassing war, and major jihad which the Islamic State is engaged in today does not increase us – inshaallah – except in strong faith and firm conviction that all this is but a precursor to the solid victory and a sign of the clear conquest that Allah has promised His slaves, for indeed, we examined the Book of Allah and the lengthy history of this Ummah’s jihad against its enemies, and saw that the clear sign of our enemy’s destruction and eradication being near is the day they embark on war and declare it against Allah, His Messenger, and His religion, harm His slaves and awliya, and strive to expel them from the land, which belongs to Allah and which He makes whom He wills of His slaves inherit. Allah  said, “Indeed, they were about to drive you from the land to evict you therefrom. And then [when they do], they will not remain [there] after you, except for a little” (Al-Isra 76).

 

Indeed, the beginning of our victory, as well as its greatest and most noble part, is when our enemy reaches his utmost extreme in mobilizing, forming parties, acting boastfully, and increasing his numbers, for at that point Allah defends His slaves and the effects of His strength, His might, and His power appear. Allah SWT said, “Pharaoh sent among the cities people to gather the masses, [and said], ‘Indeed, those [followers of Musa] are but a small band, and indeed, they are enraging us, and indeed, we are all wary of them.’ So We thus removed them from gardens, springs, treasures, and an honorable station. And We had Bani Israil inherit it. So they pursued them at sunrise. And when the two companies saw one another, the companions of Musa said, ‘Indeed, we will be overtaken!’ [Musa] said, ‘No! Indeed, my Lord is with me; He will guide me.’ Then We inspired to Musa, ‘Strike the sea with your staff,’ and it parted, and each portion was like a great towering mountain. And We advanced the pursuers thereto. And We saved Moses and those with him, all together. Then We drowned the others. Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers. And indeed, your Lord – He is the Exalted in Might, the Merciful” (Ash-Shu’ara 53-68).

 

Allah SWT also said, “When the messengers despaired and were certain that they had been denied, there came to them Our victory, and whoever We willed was saved. And Our punishment cannot be repelled from the people who are criminals” (Yusuf 110).

 

O slaves of Allah, indeed, faith will not be complete in the soul of the Jama’ah of the Muslims until the Jama’ah is exposed to – and makes preparations for – jihad against mankind over the matter of this faith and confronting the people of falsehood with all their strength, while exposing itself in that jihad and struggle to the hammers of tribulation and the bitterness of hardship, being patient in both victory and defeat, and being shaken and afflicted with fear. Then it remains firm and does not doubt, remains upright and does not bend, and persists upon the rightly guided path of its faith, inshaallah. And if not for these parties and this jihad, faith would have weakened and not increased, the hearts would have become corrupt and not upright, and we would have seen the people’s souls becoming stagnant, ambitions sagging, and faith shriveling, and this is how the situation becomes when we are afflicted with luxury. “If it were not for Allah checking [some] people by means of others, the earth would have been corrupted, but Allah is full of bounty to the creation” (Al-Baqarah 251).

 

Indeed, the enemies of Allah – the Jews, Christians, atheists, Rafidah, apostates, and all the nations of disbelief – dedicated their media, wealth, armies, and vehicles to wage war against the Muslims and the mujahidin in Ninawa Wilayah after seeing it as one of the bases and beacons of Islam in the shade of the Khilafah. Seeing the Muslims living in honor and security therein deprived them of sleep, and they were burdened by seeing an example of Islamic rule being realized for the people, one that they could see and live, whose shade they could seek, and whose goodness and blessing they could enjoy. And this is what they fear most, because it is the path to spreading the authority of Islam and expanding its territory, and the path to having the people enter it. Therefore, O people of Ninawa in general, and O mujahidin in particular, fear Allah, fear Allah concerning the religion of Allah. Beware of becoming weak in waging jihad against your enemy and repelling them, for indeed, this will undo the bonds of Islam and extinguish the light of truth.

 

O muhajirin and ansar, proceed forward with your foresight and be patient upon what you have resolved. Be patient with the bitterness, for it is as if the Ummah’s division will be healed soon, the word of goodness and justice will be mended shortly, and the truth will repel falsehood, for indeed, there will be another day after this one, and patience brings the best result to all affairs. Allah SWT said, “[Their] assembly will be defeated, and they will turn their backs [in retreat]” (Al-Qamar 45). Allah SWT also said, “You wished that the unarmed party would be yours [to engage]. But Allah intended to establish the truth by His words and to eliminate the disbelievers, that He should establish the truth and abolish falsehood, even if the criminals disliked it” (Al-Anfal 7-8). O soldiers of the Khilafah, if you stand before America’s planes and allies, then stand with steadfastness, relying upon Him in whose hand is the domain of the heavens and the earth, the one before whom “there is no creature but that He holds its forelock. Indeed, my Lord is on a straight path” (Hud 56). Say, “Allah is sufficient for us and the best disposer of affairs,” for it is a statement Ibrahim said when he was cast into the fire, and which Muhammad SAW uttered when the people said to him, “Indeed, the people have gathered against you, so fear them” (Ali ‘Imran 173), and know that if the sky were to clamp down on the earth, Allah would make an opening for the believers. Therefore, O battalions of inghimasiyyin, O caravans of istishhadiyyin, and detachments of iqtihamiyyin, O seekers of shahadah, the best reward, and more than that, O you who strive towards the Gardens and the pleasure of Allah, go forth with Allah’s blessing, for indeed, this war is your war. Turn the disbelievers’ night into day, bring destruction to their homes, make their blood flow like rivers, for therein you will find the richest share of reward and means for achieving great success, attaining the companionship of those upon whom Allah has bestowed favor: the prophets, the truthful, the martyrs, and the righteous. And excellent are those as companions. And let your condition declare, “I hastened to You, my Lord, that You be pleased” (Taha 84). May Allah reward you with good on behalf of Islam and the Muslims. You have made the disbelievers taste horrors and have rubbed their noses in swamps. May we be sacrificed for you. You were, and continue to be – after Allah – the best source of support, strength, and aid.

 

O Ahlus-Sunnah in Iraq, is it that every single time you show no sense? You tasted humiliation and disgrace to the extent that you grazed on it, and you strayed just as Bani Israil strayed before you. Do you not see the Rafidah, every day, afflicting you with the worst of torment? They raid your lands under the pretext of waging war against the Islamic State, then they don’t depart until they’ve either killed your men and taken your women and children prisoner or until they’ve driven them out. Do you not see Iraq having its cities emptied of Ahlus-Sunnah and filled with the most despicable of Allah’s creation and the most evil of those to who have treaded the earth? Look at their banners when they fight you, listen to their slogans when they surround your lands, contemplate their deeds when they expel you from your land, and listen to their cries when they shout with their calls to raid all the lands of Ahlus-Sunnah, from your Iraq to your Sham to your Najd, even to your Yemen. O Ahlus-Sunnah, your rulers in the region have practiced the lowest and most despicable form of treachery history has known, for they sold your issue and surrendered your affair and your land to your enemy. Here are your territories being divided up by the disbelieving atheist, the mushrik Rafidi, and the spiteful Nusayri in an open and malicious Batini spectacle that the entire world sees and hears of. Here is Halab, facing the most tyrannical and vicious Nusayri campaign with kafir, Magian, and Russian support, through which they aim to establish an alternative, Nusayri entity, all in the midst of the treachery of the apostate factions, which are busy fighting the Islamic State and which strive to remove Allah’s rule from the earth for the sake of the interests of their masters and backers from among the nations of kufr.

 

And the plots and schemes of the Romans continue to proceed forth – even in the peninsula of Prophet Muhammad SAW – to put the Rafidah in power over its outer edges, in the shade of the extensive corruption the government of Al Salul engages in to secularize the land, turn all its people into disbelievers, spread immorality among them, and topple anything that can be counted as being from the signs of the Shari’ah and its people. And they did not stop there. Rather, they took part – through actual military participation – with the nations of kufr in waging war against Islam and the Sunnah in Iraq and Sham. Indeed, they are the head of every tribulation and the reason for every calamity.

 

Therefore, O men of the Arabian Peninsula, O grandsons of the Sahabah, attack them, following one attack with another. Before you are the enemies of Allah. Before you are their security personnel, their soldiers, and their policemen. Before you are their cronies and their journalists. Before you are their leaders, their ministers, and their media trumpets. Remember the final will of your prophet SAW that “there cannot exist two religions in the peninsula of the Arabs” (Reported by Malik and others).

 

O Ahlus-Sunnah! After Allah, you have nothing but the Islamic State to protect your religion, safeguard your authority, and bolster your strength, a state wherein you can either live with glory or die with dignity, without the lowly Rafidah, wicked Nusayriyyah, and vile atheists daring to touch your honor.

 

O Muslims in the east and the west! Throughout our jihad and struggle against the coalitions of kufr, the secular, apostate state of Turkey had been despicable and cowardly. It would show one face while attempting to conceal another, seeking to achieve its own interests and ambitions in the north of Iraq and the fringes of Sham, only to retract out of fear that the mujahidin would engulf its lands with fiery operations and scorching battles. Turkey then deliberated, calculated, and observed. They then scowled, rushed, and moved with arrogance. They then joined the campaign against us as amputated hyenas would while supported by Crusader coalition warplanes and under their shade, taking advantage of the mujahidin being occupied by the battle in defense of the lands of Islam and against the nations of kufr. They assumed that their own lands were safe from the sons of tawhid and lions of jihad. Indeed, their heedlessness will be their destruction.

 

O muwahhidin! Turkey today has become a target for your operations and priority for your jihad, so seek Allah’s assistance and attack it. Turn their security into panic and their prosperity into dread, and add it to the scorching zones of your combat

 

O troops of the Khilafah in Sham, the Turkish kafir soldier has come to you while his blood is vile like that of a dog. Show them your strength, burn them with the fire of your wrath, and take revenge for your religion and tawhid from the brothers of Shaytan, role models for the murtaddin, and allies of the atheists. Their shirk and nifaq will never overcome your tawhid and iman. And verily Allah is with the people of taqwa. This is what Allah and His Messenger promised us. Indeed, the Murtadd Brotherhood has emerged as a poisoned spearhead carried by the Crusaders in their war against the Khilafah. The kufr of this deviant sect did not stop at their committing shirk with Allah in constitutions and legislations, contending with Allah in His rule, and consenting to the kufr of the nations of kufr. Its kufr continued until it became a sect having no religion, like the zanadiqah and Batiniyyah. Rather, it has become a firm, military arm of the Crusader coalition against Islam and its people, an arm the Crusaders could not dispense with on the ground. “Their brothers increase them in deviance, then they do not stop” (Al-A’raf 202). Look at Iraq, Sham, Libya, Tunisia, and other lands, for you will not find among the Brotherhood except a mushrik partaking in man-made laws and kufri legislation, or one standing in the ranks of the Crusader, Rafidi, atheist, or secularist armies, fighting violently against the mujahidin who strive for Allah’s cause in order to establish Allah’s rule on earth. They are truly the brothers of Shaytan and the laboring agents of the Crusaders. May Allah kill them! How deluded they are!

 

O mujahidin for Allah’s cause! Know that today you are the armor and strong fort of Islam. Beware and, again, beware – may Allah have mercy upon you – that Islam and Muslims be hurt from your direction, for the sunan of Allah are not partial to anyone. Allah SWT has employed you and has made you inheritors of the earth in order to see how you act. So practice fear of Allah and obedience to Him to gain His support and promise. He SWT said, “O you who have believed! If you fear Allah, He will grant you a criterion and will remove your misdeeds from you and forgive you. And Allah is the possessor of great bounty” (Al-Anfal 29). Avoid disobeying Him and opposing His command, as the consequence for doing so is severe for all of you. I shall read to you now the advice that Amirul-Muminin ‘Umar Ibn al-Khattab sent to Sa’d Ibn Abi Waqqas RA and those troops with him. He said, “I command you and those troops with you to fear Allah in all conditions, for indeed fearing Allah is the best weapon against the enemy and the strongest strategy of war. I command you and those with you to be more vigilant against committing sin than you are against your enemy, for verily the sins of an army are more dreadful to them than their enemy. Truly, the Muslims are only supported because of their enemy’s disobedience to Allah. If it were not for that, we would have no power against them. Our numbers are not like their numbers. Our equipment is not like their equipment. If we were equal to them in committing sin, they would have favor over us in might, and if we do not defeat them due to our virtue, we will not overcome them by our might. Know that as you march forth, there are angels from Allah who know what you are doing, so have shame before them and do not act in disobedience to Allah while you are fighting for His cause. Do not say, ‘Our enemy is worse than us, so they will never be given power over us, even if we were to sin,’ for many a people were conquered by those who were worse than them, just as when the Magian kuffar overpowered Bani Israil when they had committed what displeased Allah. Thus, the Magians ravaged their lands and it was a promise fulfilled. Ask Allah for help against yourselves just as you ask Him for support against your enemy. I ask that of Allah for us and for you.” This ends his words SWT.

 

O mujahidin! Your Prophet SAW said, “Verily you will be victorious [over your enemy], will achieve [ghanimah], and will conquer [many lands], so whoever witnesses that must fear Allah, command virtue, and forbid vice” (Reported by Ahmad, at-Tirmidhi, and others from Ibn Mas’ud). Here you are today, and Allah has made you inherit this blessed land and He has burdened you with protecting it, defending it, and establishing Allah’s rule therein. So beware of Shaytan causing you to slip by withdrawing from land or retreating from the frontlines. Rather, be patient, persevere, perform ribat, and remain steadfast. Do not move towards humiliation after Allah has given you glory. Do not replace that which is better for that which is worse. Do not fall into lowliness and inferiority after you have risen far beyond that. Know that the price of your remaining in your land with your glory is a thousand times less than the price of your retreating in humiliation. Allah SWT said, “Say, ‘Fleeing will never benefit you if you should flee from death or from being killed; and thereafter, you would only have a short enjoyment’” (Al-Ahzab 16), and Allah’s Messenger SAW said, “Spending a day and a night in ribat is better than fasting and praying for a month. If one were to die while doing so, his deed which he used to do would continue to be counted for him, his sustenance would be brought to him, and he would be safe from the questioner in the grave” (Reported by Muslim from Salman al-Farisi). If you have left a land due to your sins, reclaim it by repenting and fearing your Lord, for it is only right that you do so. Remember that your enemy is fighting for the cause of taghut, while you are fighting for Allah’s cause. They are fighting for the sake of the word of kufr, while you are fighting for the sake of Allah’s word. They are fighting for the sake of some small portion of the Dunya, while you are fighting for the sake of great reward and a transaction that will save you from a painful torment. They are fighting with obscenity and infidelity in their hearts, while you are fighting with iman and the Quran in yours. They are fighting, and they shall end in the Fire, while you are fighting and your end is to be close to ar-Rahman – inshaallah – in a garden as wide as the heavens and the earth. “So which of the two parties has more right to security, if only you knew? They who believe and do not cover their belief with oppression will have security, and they are the guided ones” (Al-An’am 81-82). This is what Allah and His Messenger promised us.

 

I then warn you of disputation and disagreement between yourselves in both knowledge and action, while you are on the same side, declaring the tawhid of your Lord, waging jihad against your enemy, and striving to make Allah’s word supreme in the land. “O you who believe! When you encounter an enemy, stand firm and remember Allah much that you may be successful. Obey Allah and His Messenger, and do not dispute, lest you falter and your strength departs; and be patient. Indeed, Allah is with the patient” (Al-Anfal 45-46). So disputation is a cause of faltering and of the enemy’s victory over you. And disagreement is a means for evil and enmity to come between you. Do not be like those nations who passed before you, who took a portion and left another, so Allah put enmity and hatred between them. He SWT said, “They forgot a portion of what they were reminded of. So We stirred up enmity and hatred among them until the Day of Resurrection. And Allah will inform them about what they used to do” (Al-Maidah 14). Beware of disagreeing with your leaders. Listen to them as a means to get closer to Allah, and obey them as an act of worship for Allah, as long as they do not command you with sin. And know that your opposition to them is a manifestation of Jahiliyyah. It was only through Islam, the Jama’ah, listening, and obeying that Allah gave glory to you. “Remember the favor of Allah upon you when you were enemies and He brought your hearts together and you became, by His favor, brothers. And you were on the edge of a pit of the Fire, and He saved you from it. Thus does Allah make clear to you His verses that you may be guided” (Al ‘Imran 103). Remember and reflect over the statement of Allah SWT, “Indeed, Allah will not change the condition of a people until they change what is in themselves” (Ar-Ra’d 11).

 

To the soldiers of the Khilafah in Khurasan, Bengal, Indonesia, Qawqaz, the Philippines, Yemen, the Arabian Peninsula, Sinai, Egypt, Algeria, Tunisia, Libya, Somalia, and West Africa: Know that today, you are the supports of Islam and the pegs of the Khilafah in the earth. You have stunned the nations of kufr with your jihad, patience, and steadfastness. You have taught people how the paths of victory are found in unity, obedience, and expanding the greater Muslim Jama’ah amid a world engaged in the Jahili ignorance of much disunity and obstinate division. You have enraged the nations of kufr with your coming together and waging jihad, just as they have equally been enraged by the rise of the Khilafah. As such, they will strive to extinguish the light of Allah between you by spreading the causes of division and discord, so be patient and persevere, and do not fear. Remain steadfast and do not flee when engaging the enemy. If you have patience, then Allah will empower you, support you, and give you a firm foothold. Know that Jannah is beneath the shades of swords. Know that if some of your leaders are killed, then Allah will replace them with those who are equal or better than them. Allah will not neglect you, so do not be disheartened. Truly, Allah is with us. O mujahidin in Sirte, those who have been patient during hardship and suffering! You have taught the enemies lessons through your patience. You have written pages with your pure blood about the high status of glory and steadfastness. Crusader Europe has not ceased in their ambition to attack the cradle of the Khilafah and fortress of Islam in Iraq and Sham, but then you shook their security with your rise and overturned their policies with your jihad. You became the insurmountable obstacle and solid rock upon which their resolve would break and by which their plans were ruined. Indeed, your enemy is hurt as you are hurt, but you can expect from Allah that for which they cannot hope. So beware of leaving the scenes of your battle and positions of your ribat, as your enemy is on the verge of either leaving in fatigue or advancing towards his destruction. And we will not miss this opportunity to remind our Muslim brothers everywhere that if the roads for making hijrah to Iraq and Sham are closed or confined, then Allah has made an open path for them to make hijrah to one of those other blessed wilayat, where they might uphold another solid structure of Islam and obtain the merit of precedence in supporting the religion of Allah and making His word supreme. He SWT said, “O My slaves who believe! Indeed My earth is spacious, so worship only Me” (Al-‘Ankabut 56).

 

To our brothers, those holding onto embers, whom Allah has tested with captivity: By Allah, while we are in this great engagement against the enemies of Allah, we have not forgotten you nor shall we ever forget you. How could we, while you are what keeps us without sleep and you are a concern that does not part! We ask that Allah make your liberation at our hands and the destruction of your prisons through our weapons. That is not something difficult for Allah to do, so you must beseech Allah by means of your tribulation. And remember that Allah is preparing you for a day on which you will support your religion and your state. I prompt you to make great supplications for your brothers in the Islamic State, that Allah gives them right guidance in their affairs, that He provides them with the best of His provision, and that He keeps them in need of none but Himself. May Allah free you from captivity, remove your distress, mend your wounds, strengthen your resolve, grant you relief, and make a way out for you.

 

O Muslims everywhere! I condole you, as I condole the mujahidin in general, regarding the killing of the shuyukh and leaders. At their head is Shaykh Abu Muhammad al-‘Adnani and Shaykh Abu Muhammad al-Furqan – may Allah have mercy upon them and make their abode in the heights of Firdaws. They were from the best of our ministers and leaders due to what Allah honored them with of good precedent, long-standing excellence, seriousness in erecting the structure of the Khilafah, and upholding Allah’s rule on earth, until their time therein ended and they had fulfilled what they were charged with. We consider them so and Allah is their judge. Yet we give you glad tidings, by Allah’s grace and favor, that the Khilafah did not stumble on account of their deaths, let alone the wheel of jihad coming to a stop due to their loss. Rather, those pure bodies were nothing more than sacrifices that we placed as offerings before Allah, seeking His pleasure and requesting clear victory and near conquest, by Allah’s permission. For we have learned in the Book of Allah that the martyrdom of the leaders and righteous men is the closest door leading to consolidation on the earth and reward in the Dunya and the Akhirah. Allah SWT said about the condition of the prophets and their followers, “How many a prophet was killed while having with him many men very fearful of Allah. But they never lost assurance due to what afflicted them in the cause of Allah, nor did they weaken or submit. And Allah loves the steadfast. And their only words were that they said, ‘Our Lord, forgive us our sins and the excess in our affairs, plant firmly our feet, and give us victory over the disbelieving people.’ So Allah gave them the reward of this Dunya and the good reward of the Akhirah. And Allah loves the doers of good” (Al ‘Imran 146-148).

 

O Allah, Revealer of the Book, Mover of the Clouds, Vanquisher of the Factions! Vanquish them and support us against them! O Allah, punish the criminal kuffar, those who avert from Your cause, who belie Your messengers, and who fight against Your awliya. O Allah, help us against them with years like those of Yusuf. O Allah, eradicate them, kill them while dispersed, and do not leave any of them alive! O Allah, scatter their multitudes and divide their unity! O Allah, whoever seeks to harm us, our religion, and our jihad, then make his harm come back at him, until he is destroyed by his own hands! O Allah, plot for us and not against us! Guide us, facilitate our guidance, and support us against those who transgress against us! You are our Protector! How excellent is the Protector and the Supporter! And our final call is that all praise belongs to Allah, Lord of creation.

3 comments on “Audio Message by Abu Bakr al-Baghdadi ~ This is What Allah and His Messenger Had Promised Us

  1. Darul kufr says:

    What a sad bloodthirsty paranoid sociopath.

  2. Darul Islam says:

    Darul kufr : What a Paranoid buttface Stupid Son of a Prostitue u are belonging to the nation of LIARS , OIL THIEVES, BLOODTHIRSTY MASS MURDERERS, BABY KILLERS SOCIOPATH , IMPOTENT COWARDS IN BATTLEFIELD, HOMOSEXUALS CRUSADER MUNAFIQ PEADOPHILE PIGS whose dwelling place will be in HELL forever.

  3. G says:

    And what nation do you represent? “Chopping heads-nation”?

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s